الفن يداوي جراح الحروب ويحاول انتشال المدن من دمارها

عراق العروبة
ثقافة وأدب
6 أبريل 2021
الفن يداوي جراح الحروب ويحاول انتشال المدن من دمارها

الفن يداوي جراح الحروب ويحاول انتشال المدن من دمارها

عراق العروبة

نصار النعيمي

الفن يداوي جراح الحروب ويحاول انتشال المدن من دمارها

شباب مدينة الموصل في العراق يعمل بصمت من أجل انتشال مدينته من الدمار والخراب وبقايا التفكير الظلامي، رمز الفن والثقافة والأدب ، مسرح الربيع في الموصل والذي ارتبط اسمه بكل ما عرف عن تأريخ الموصل وحضارتها وفنها ومسرحها، عُرض على خشبته العديد من الأوبريتات والمسرحيات والعروض الفنية وصدحت بالغناء فوقه أصوات عربية وأجنبية ومحلية، غاب عن أذهان الكثير من العراقيين والموصليين وخاصة فئة الشباب.

حاربه الظلاميون بقوانينهم ودمره وسرقه الجهلاء والمتخلفون، وركن في زاوية عميقة وعلا فوقه التراب، حتى بدء جمع من الشباب يأخذ على عاتقه إعادة شأنه من جديد ومع تأسيس فرقة أوركسترا وتر من جميع أطياف نينوى وألوانها بدعم راديو الغد الفتي بعمره والعريق بخطاه، أخذت الفرقة على عاتقها، أن تخرج في عرضها الأول من على خشبة مسرح الربيع، من أجل أن يعود من سباته الى ربيع عروضه الفنية، ولعل الحكومة المركزية والمحلية ونقابة الفنانيين العراقيين تلتفت إليه من جديد. حيث مازالت مدينة أم الربيعين خالية من مسرح يقدم أعمالا فنية وينتظر أن يشفق عليه أصحاب القرار.

في الثامن من نيسان الجاري ستتدفق أنغام موسيقى أوركسترا وتر من على خشبة هذا المسرح لتصرخ بأعلى صوتها معلنة عودة الروح الى الجسد وتداوي جراح مدينة يقطنها أكثر من مليوني إنسان تعرضت لأسوأ حقبة عبر تاريخها الحديث.

 من مقالات الكاتب - عراق العروبة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.