المجتمع الإيراني على وشك الانفجار

عراق العروبة
أخبار وتقارير
7 أبريل 2021
المجتمع الإيراني على وشك الانفجار

المجتمع الإيراني على وشك الانفجار

عراق العروبة

وكالات إيرانية

المجتمع الإيراني على وشك الانفجار

حذر مصطفى إقليما، رئيس الجمعية العلمية الإيرانية للرعاية الاجتماعية، في مقابلة مع صحيفة “آرمان” الحكومية، من انفجار الغضب العام، قائلاً: “كلما ازدادت وعودنا للمواطنين وأخرنا حل المشكلات الأساسية، كلما تسببنا في ازدياد الانفجار الاجتماعي حدةً بنفس المقدار. وعندما يتجاوز الضغط الاقتصادي على أبناء الوطن قدرتهم على الصبر، فإن هذا الضغط سيؤدي بطبيعة الحال إلى انطلاق الاحتجاجات في الشوارع. إذ يكره المواطنون الحكومة التي تعجز عن إدارة شؤونهم، حيث تسبب ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة في توتر المجتمع، وأصبح المجتمع على وشك الانفجار السكاني. وإذا لم يحدث هذا الانفجار اليوم، فإنه سيحدث بلا شك في المستقبل القريب.

 وأضاف رئيس الجمعية العلمية الإيرانية للرعاية الاجتماعية: ” إن المواطنين يتدفقون في الشوارع للمطالبة بحل لأحوالهم المعيشية المتردية، ولا يُكنون عداءً لأية سلطة أو حكومة. فالقضية ليست سياسية على الإطلاق. إذ أنه عندما يتجاوز الضغط الاقتصادي قدرة المواطنين على الصبر، فإن هذا الضغط سيؤدي بطبيعة الحال إلى انطلاق الاحتجاجات في الشوارع.

والحقيقة هي أن التضخم في البلاد قد ارتفع بنسبة 35 في المائة اعتبارًا من العام الماضي حتى الآن، حيث ارتفعت أسعار معظم السلع الضرورية لأبناء الوطن بمقدار 3 أضعاف. ويعيش معظم العمال في ظل الظروف الحالية في وضع اقتصادي غير ملائم بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ويعاني أصحاب المتاجر تقلصًا حادًا في عدد العملاء. وتتزايد البطالة من ناحية أخرى يومًا بعد يوم في المجتمع، حيث أن الشركات الخاصة إما أنها مغلقة أو شبه مغلقة أو أنهم اضطروا إلى تسريح عمالهم. وبناءً عليه، أدى ارتفاع الأسعار الأخير إلى توتر المجتمع ووضعه على عتبة الانفجار السكاني. وإذا لم يحدث هذا الانفجار اليوم، فإنه سيحدث بلا شك في المستقبل القريب. ويقول البعض بضرورة أن ينهض المواطنين للمقاومة. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف لرب الأسرة غير القادر على إشباع زوجته وأبنائه أن يقاوم؟ وتقول الحكومة إنها تعتزم زيادة الدخل. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أنه عندما ترفع الحكومة الدخل تقوم في المقابل بزيادة الضرائب عدة أضعاف. ويكره المواطنون الحكومة غير القادرة على إدارة شؤونهم. ولا يستطيع المواطنون إدارة شؤونهم المعيشية بالوعود والأقوال، إذ لا تشبع وعود المسؤولين بطونهم. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.