بعد المجزرة المروعة.. مهلة نواب صلاح الدين انتهت

عراق العروبة
2020-12-05T03:07:06+02:00
أخبار وتقارير
21 أكتوبر 2020
بعد المجزرة المروعة.. مهلة نواب صلاح الدين انتهت

بعد المجزرة المروعة.. مهلة نواب صلاح الدين انتهت

عراق العروبة

الحدث – وكالات

بعد المجزرة المروعة.. مهلة نواب صلاح الدين انتهت

لا تزال محافظة صلاح الدين، وسط العراق تعيش تداعيات الصدمة التي شهدتها منطقة الفرحاتية، بعد المجزرة التي راح ضحيتها 8 أشخاص، خطفوا مع 4 آخرين السبت الماضي، وعثر عليهم لاحقاً قتلى برصاص في الرأس والصدر.

وفيما التحقيقات مستمرة للتوصل إلى المنفذين في تلك الجريمة التي هزت البلاد، انتهت يوم الثلاثاء المهلة التي منحها نواب المحافظة للكشف عن المتورطين بتنفيذ تلك المجزرة.

وكان نواب في البرلمان العراقي طالبوا في وقت سابق السلطات العراقية بالكشف عن الجناة في غضون 72 ساعة.

إخراج الفصائل المسلحة

يأتي هذا في وقت طالبت فيه منظمات المجتمع المدني السلطات العراقية بالكشف عن الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم واخراج جميع الفصائل المسلحة من مدن المحافظة، وتسليم ملف الأمن فيها إلى الشرطة المحلية.

كما هددت المنظمات الإنسانية المحلية بتدويل قضية الدم العراقي وطلب الحماية من الأمم المتحدة، أو المطالبة بإنشاء أقاليم وغيرها من الوسائل المتاحة لحماية أبناء المحافظات التي تتعرض إلى اعتداءات مستمرة.

يذكر أن قيادة عمليات صلاح الدين نفذت الأحد عمليات تفتيش واعتقالات في قرى غرب المحافظة لفرض الأمن. وأن البحث لا يزال مستمراً لمعرفة مصير أربعة مخطوفين في الفرحاتية.

بينما وجه رئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي السبت بإحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض في قضاء بلد بالمحافظة إلى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية.

بدوره، أصدر رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، في حينه أمراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق برئاسة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية وعضوية عدد من أعضاء اللجنة ونواب محافظة صلاح الدين للتوجه إلى مكان المجزرة وإِعداد تقرير حول ملابسات الجريمة البشعة، على أن تعرض اللجنة تقريرها على مجلس النواب.

فيما أعتبر عدد من أهالي الضحايا المغدورين ان تلك اللجان التحقيقية ليست سوى هيئات كارتونية لن تستطيع الوقوف في وجه الميليشيات المسلحة والموالية لإيران ، بالنظر الى الجرائم والجنايات المماثلة والتي ترتكب بين الحين والآخر ، دون الإعلان عن نتائج التحقيقات المشابهة .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.