“حمد بن جاسم” يدعو للتحدث مع “طالبان” واحترام الوضع بأفغانستان

عراق العروبة
2021-08-19T01:01:48+03:00
أخبار وتقارير
19 أغسطس 2021
“حمد بن جاسم” يدعو للتحدث مع “طالبان” واحترام الوضع بأفغانستان

“حمد بن جاسم” يدعو للتحدث مع “طالبان” واحترام الوضع بأفغانستان

عراق العروبة

الدوحة ــ أحمد يوسف ــ الأناضول

“حمد بن جاسم” يدعو للتحدث مع “طالبان” واحترام الوضع بأفغانستان

دعا رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحدث مباشرة مع حركة “طالبان”، و احترام الوضع الحالي في أفغانستان.

والأحد، سيطرت “طالبان” على العاصمة كابل، وقبلها غادر الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إلى دولة الإمارات.

وقال “آل ثاني”، في سلسلة تغريدات عبر “تويتر”: “بعد أن عادت طالبان إلى السلطة منتصرة بعد عشرين عام، يجب التحدث معهم بشكل مباشر”.

وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، حكم “طالبان”، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة”، الذي تبنى هجمات بالولايات المتحدة، في 11 سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.

وتابع: “على العالم أن يحترم الوضع الحالي في افغانستان، وألا يتخذ إجراءات للتضيق عليهم، إذ على المجتمع الدولي أن يعطيهم الأمل بأنه سيقبلهم ويتعاون معهم مقابل التزامهم بالأعراف الدولية”.

واعتبر أن السؤال هو: “هل طالبان عادت بنفس الفكر السابق أم إنهم طوروا فكرهم بحيث يكونوا مقبولين دوليا ومتسامحين داخليا”.

والثلاثاء، أعلنت “طالبان” العفو العام عن موظفي الدولة، ودعت النساء إلى المشاركة بحكومتها المرتقبة، وتعهدت بألا تكون الأراضي الأفغانية منطلقا للإضرار بأي دولة أخرى.

ورأى “آل ثاني” أن “هناك مؤشرات إيجابية ولكن الايام القادمة ستتضح الصورة اكثر في كيفية تعاملهم مع كثير من القضايا، مثل حقوق المرأة وحقوق الاقليات والتعليم والانخراط مع المجتمع الدولي مع الحفاظ على مبادئهم التي يؤمنون بها”.

وتابع: “طالبان تحتاج ان تعمل على تطوير الاقتصاد والبنية التحتية واستغلال الثروات الطبيعية وإيجاد فرص عمل للعاطلين وحسن الجوار مع جيرانها، و هذا هو ما يأمله المجتمع الدولي”.

وشددا على أنه “يجب على طالبان كذلك الا تسمح لأي منظمة ارهابية ان تعمل من أراضيها”.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت “طالبان” توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على معظم أفغانستان تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي “الناتو”، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.