خامنئي يعترف بجرائم الحرب التي ارتكبها النظام الإيراني في الحرب العراقية الإيرانية

عراق العروبة
أخبار وتقارير
5 أبريل 2021
خامنئي يعترف بجرائم الحرب التي ارتكبها النظام الإيراني في الحرب العراقية الإيرانية

خامنئي يعترف بجرائم الحرب التي ارتكبها النظام الإيراني في الحرب العراقية الإيرانية

عراق العروبة

مواقع إيرانية

خامنئي يعترف بجرائم الحرب التي ارتكبها النظام الإيراني في الحرب العراقية الإيرانية

اعترف خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني، بإرسال أطفال يبلغون من العمر 12 عامًا إلى الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 وقتلهم، وهو ما يعتبر جريمة حرب.

في 30 مارس وبعد اسبوعين، نشر موقع خامنئي على الإنترنت خطاب خامنئي في 15 مارس 2021، والموجّه إلى الأعضاء في الهيئة المشرفة على إقامة “المؤتمر الوطني لتكريم 4000 شهيد من محافظة يزد”:

قال خامنئي في هذا الخطاب:كما أبلغوني أن هناك ألف طالب شهيد بين شهداء يزد، أي بين هؤلاء الشهداء الأربعة آلاف هناك ألف من الطلاب. هذا مهم جداً. كما أبلغوني أن المتوسط لعمر الشهداء في يزد هو ثلاث وعشرون سنة، أي نحو النصف لم يتجاوزوا العشرين. أصغر الشهداء في «الدفاع المقدس» هو من يزد. طفل في الثانية عشرة، في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة. هذه أمور مهمة أبرِزوها وأشيروا لها. ألف طالب شهيد! يجب أن يفهم طالب اليوم ما فعله الجيل السابق في مثل هذه المرحلة وذلك الوقت،أي فنّ عظيم!

وأشار خامنئي إلى أنه يتم إرجاع أي ضعف في النظام الإيراني وأي احتجاجات للشعب إلى العدو وقال: كلّما أردّد كلمة العدو ينزعج بعضهم: لماذا يُكرّر فلان [تعبير] العدو، نعم، يجب التأكيد [حتى] لا ينسى الناس أن عدوهم يكمن لهم. إنه يعمل باستمرار على إحباط الشباب وحرفهم، وأن يثنيهم عن الطريق، … تُرسل إلينا [تقارير] عن غالبية برامج العدو، ربما ليس كلها، ولكن يتم الإبلاغ عن غالبيتها، ونحن ندرك ذلك، ونكون على اطلاع. في المقابل، يجب أن تحاولوا الحفاظ على شبابكم، ويمكنكم ذلك. لا تدعوا وساوس العدو تؤثر في الشباب وتكون قادرة على تثبيطهم وتجنيدهم في نهاية المطاف.

يذكر أن مسؤولي النظام الإيراني اعترفوا بإرسال 40 ألف طالب مدرسي إلى جبهات الحرب العراقية الإيرانية. الحرب التي أخذ خميني أطفال الناس من صفوف الدرس وزجهم إلی ميادين الموت ثم في نهاية المطاف توقفت وخلال مراسيم تجرع خميني السم ! ولم يقل خميني قط لماذا تجرع کأس السم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.