عضلات ضياء الأسد تهدد من يحتج على النظام السوري!

عراق العروبة
2021-02-15T05:10:01+03:00
أخبار وتقارير
15 فبراير 2021
عضلات ضياء الأسد تهدد من يحتج على النظام السوري!

عضلات ضياء الأسد تهدد من يحتج على النظام السوري!

عراق العروبة

العربية + تواصل

عضلات ضياء الأسد تهدد من يحتج على النظام السوري!

يبدو أن “كابوس اللاذقية” لم يكتب له أن ينتهي، فمع استبعاد سليمان هلال الأسد، ابن قائد ميليشيا الدفاع الوطني هلال الأسد إثر جريمة قتل ضابط في جيش النظام قبل سنوات، يطل على المدينة اليوم بعضلاته الغريبة “كبير الشبيحة” ضياء هلال الأسد، مهدداً ومتوعداً.

فقد تناقلت صفحات معارضة على فيسبوك وتويتر، صوراً للمدعو ضياء الأسد، يهدد فيها كل من يدعو لتنظيم احتجاجات في المحافظة، وذلك بعدما دعت أحزاب ومنظمات محلية للتظاهر على خلفية الوضع المعيشي السيئ للمواطن السوري وما يعانيه من أزمات.

وخلال الساعات الأخيرة، غدت صور ضياء الأسد حديث مواقع التواصل بعد أخبار التهديد، خصوصاً وأنه يملك عضلات كبيرة الحجم، وله صور من يشاهدها في سوريا يترواد على ذهنه مصطلح واحد “الشبيحة”، وهي عادة تسمية تطلق على قوات الدفاع الوطني التي كان يقودها هلال الأسد ابن عم رئيس النظام، قبل أن يقتل في إحدى المعارك مع المعارضة قبل سنوات، والذي يعد ضياء من أبرز مناصريه.

ويعرف هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري، بأنه كان قائد “قوات الدفاع الوطني” التابع للنظام في ريف اللاذقية، وقتل في معارك مع المعارضة بمنطقة كسب الحدودية مع تركيا، في عملية لمقاتليها استهدفت المربع الأمني باللاذقية والمشروع السابع، حيث يقيم مقربون من عائلة الأسد.

مع عدم الموافقة 

يشار إلى أن دعوات كثيرة كانت انتشرت خلال الفترة الأخيرة تطالب بتنظيم تظاهرات في عدة محافظات بينها العاصمة دمشق احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها سوريا وما يلحقها من أزمات، إلا أنها جميعها عادت بالرفض طبعا من قبل السلطات.

وانتشر عبر فيسبوك أيضا، طلب قدمه “حزب الشباب للبناء والتغيير” يطالب بتنظيم وقفة احتجاجية وسط العاصمة دمشق إلا أنه عاد بالرفض من قبل المحافظة.

عضلات ضياء الأسد تهدد من يحتج على النظام السوري!
كتاب بتوقيع محافظ دمشق

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.