مصداقية قضية البطاقة الانتخابية

عراق العروبة
مقالات وآراء
5 أبريل 2021
مصداقية قضية البطاقة الانتخابية
مصداقية قضية البطاقة الانتخابية
مصداقية قضية البطاقة الانتخابية
كتبت قبل ايام و نشرت ضد (تهديد الحكومة بحجب البطاقة التموينية لمن لايحدث بطاقة الانتخاب) و قبل ذلك (تهديدها بقطع الرواتب) .
و لأن هذا الرجل (الكاظمي) نصاب و محتال و وُضِع في مرحلة كانت فيها الطبقة السياسية العشوائية على مشارف السقوط وجعلوه وسيلة و خدعة بدائية لاتنطلي على اي طفل ذكي ، و هي ادعاء انه مرفوض من قبل ايران و لخاطر المتظاهرين و و ، لإضفاء بطولة مزورة عليه فيكون مدعوما من الناس و قد نجحوا و اوقفوا الانتفاضة و اداموا السراق و توسعت ايران !
بل انه اضاف على الاولين تخريب الاقتصاد و سرقة النفط و المساس بعيش المواطن و معاشاته و غذائه وتقوية الميليشيات و سرقة الاموال رسميا عن طريق البنوك الاهلية و علنا ، و مع هذا فما زال يجد تأييدا من الناس و كأن الله وضع على ابصارهم غشاوة و في آذانهم وقرا ،
فصدقوا ان صحفيا فاشلا وعميلا مخابراتيا لاتريده ايران يصبح رئيسا للوزراء في اسبوع دون دعم جماهيري اصلا ، و نسوا ان أياد علاوي فاز بالانتخابات الوحيدة شبه النزيهة في تاريخ العراق الحديث ، و امريكا معه و الشعب معه و العرب معه و الشيخ عبد القادر الگيلاني معه و مع هذا طردوه و جعلوا منه اضحوكة و الان يستخدم (للنكتة فقط) ،!
المهم كتبنا كثيرا عن الكاذبي وايران ، دعونا نعود للتقليعة الجديدة و التي ايضا صدقها الناس( البطاقةالانتخابية) ،
غضبي في المقال و من ثم المنشور القصير و الذي خاطبني فيه بعض الاصدقاء يعترضون او ينصحون بعكس ماقلت، له جانبان:
الاول : هو كيف تسمحون و تقبلون ان يهددكم احد بارزاقكم و في قضية غير دستورية اصلا و غير قانونية (حدث بطاقة انتخابية او اقطع رزقك!!) بغض النظر عن المصلحة المترتبة (ان صدقوا) ، اذا قبلتم بهذا التمادي اليوم فسيفعلون الاقبح غدا ، (وقد تجرأ دكتاتور عربي معتوه قبل شهور محاولا تغريم 30 مليون انسان لم ينتخبوا مبلغا من المال) هذا كان قصدي من الغضب ، و لا اعترف بالعذر الذي يقول (حدث و لاتنتخب) لان الاعتراض هو على التهديد بقطع الارزاق و هذا شبيه بقطع الاعناق و ليس هناك اي سبب في الكون يخولك قطع عنق انسان الا القصاص ، وكذلك :
(من يهن يسهل الهوان عليه).
ثانيا : لامصداقية للربط بين البطاقة المزعومة و وقف التزوير ، على العكس ، البطاقة هي التي ستسهل عليهم التزوير و سرقة الاصوات بالجملة هذه المرة و بشكل قانوني كما ان الجميع يعرف ان الانتخابات محسومة ولكني لا اريد ان احتج بهذا لانه و ان كان معروفا و منطقيا حيث العصابة التي تدير الانتخابات و المرشحين لها هم نفس الوجوه .و لكن حتى لايقال لي انه علم غيب .
و لكن لدي طرح بسيط يفند ادعاءهم هو ؛ الدول التي لاخلاف على نزاهتها في الانتخابات و التي سبقتنا في كل شيء ، لماذا لم تخترع هذا الشيء الذي اخترعه هذا المنغولي و عصابته ،و خصص للبطاقة ملايين الدولارات مضافة للعجز الذي يشكو منه و التقشف و تقليص رواتب الفقراء ! و كذلك ارباك الدوائر بهذا العمل الترفي الزائد الذي لم يفعله غيرنا ، يعني نحن اذكى منهم ؟ يجوز .
طيب،، الدول التي تخشى التزوير فعلا لديها الية اسهل و انجع و اصدق وبلا كلفة و غير قابلة للتلاعب :
يبعثون حسب قاعدة البيانات التي عندهم ( وهي موجودة عندنا ايضا و تستخدم فقط للاعتقالات) ، اوراق انتخابية مطبوعة في حينها و غير قابلة للتزوير باسم كل من له حق الانتخاب ، يرسلوها له الى عنوانه او ياتي لاستلامها منهم قبل ايام من الانتخاب ثم يجلبها معه يوم التصويت و معها هويته العادية (اثبات شخصية) و يدخل الغرفة المغلقة و يملا استمارة الانتخاب ، (وابوك الله يرحمه) و بذلك يحسبون عدد الاوراق التي وزعوها مسبقا و التي حضرت من التي تخلفت ، ولذلك ترى انهم يعلنون النتائج بعد ساعات ، و من لم يات فهو حر .
و ينتهي الامر
كل ماعدا هذا هو لعب ، و كل تزوير في العراق يحصل بعد هذه المرحلة اصلا ، لكن المنغولي (يصير مبخوت) سبحان الله (يكذب وتصدقه الناس) حتى و لو كان عميلا !.
 من مقالات الكاتب - عراق العروبة
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.