نساء فلسطين و “رجال” العرب (النائمين)

عراق العروبة
مقالات وآراء
9 مايو 2021
نساء فلسطين و “رجال” العرب (النائمين)

نساء فلسطين و “رجال” العرب (النائمين)

عراق العروبة

أدهم الشبيب

نساء فلسطين و “رجال” العرب (النائمين)

نساء فلسطين و "رجال" العرب (النائمين)
أدهم الشبيب

هل يمكن بمقاييس الرجولة و الشهامة- بعيدا عن المعايير الفيزيائية و البايولوجية- ان يكون بن سلمان و بن زايد و السيسي و محمد السادس و بن سعيد و حمدوك -و “نحن”! رجالا بينما حرائر القدس الثابتات نساء؟

لايعنيني -في القياس- بشار و رؤساء العراق الثلاثة فهؤلاء لاحيلة لهم ان يكونوا رجالا ان شاؤوا , و لانساء ان اختاروا ، فقد اغتصبتهم ايران و سلبت شرفهم قبل رجولتهم.

انا في العادة الوم النساء على الاسترجال الشائع في عصرنا و امقته و لكن هذا غير ذاك ، ذاك لنساء توافه خلقن نساء و يردن ان يتحولن الى رجال ، ذاك لنساء يفعلن افعال النساء من خدر و ميوعة و انزواء و تبرج و جري لاستجداء عواطف رجل و ماله و قلبه ليلا ثم يزاحمنه على ما اعطاه الله من درجة في خلقه و قوامته نهارا.

اما هذا فلنساء رضين بما خلقهن الله و التفعن بملافع الحشمة و الانوثة و الامومة ،

و لكنهن رجال القلوب ذكور المواقف ، يرعبن جيش الطغاة ، و يثبتن باقدام من شجاعة بوجه المعتدين البغاة .

نساء القدس ليس ككل النساء ، هن اللواتي يجعلن الرجل القاعد المتهندم بهندام الرجال يخجل من نفسه ان يقول اني رجل ان كان له غيرة على رجولته و حياء .

نساء القدس هن الرجال دون استرجال ، و هن خير من تشبه بالرجال التشبه الحلال ، و هن من ولدن رجالا و ولدن الرجال ، فلن تخجل المقدسية و لا تربأ ان تقول انني امرأة لانها امرأة بالف رجل .فلا يؤخرها من الانوثة اسمها :

فما التأنيث لاسم الشمس عيب ،،،،، و ما التذكير فخر للهلال

و لن يثنيهن ان تقدم الرجال الحقيقيون عليهن درجة ، فقد تقدمن على الرجال من امثالنا درجات.

و لو كل النساء كمن “ذكرنا” ،،،،، لفضلت النساء على الرجال

نساء فلسطين و "رجال" العرب (النائمين) فلسطين و رجال العرب النائمين 2 - عراق العروبة

 من مقالات الكاتب - عراق العروبة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.