وزارة الدفاع تستفز مشاعر العراقيين

عراق العروبة
أخبار وتقارير
21 نوفمبر 2020
وزارة الدفاع تستفز مشاعر العراقيين

وزارة الدفاع تستفز مشاعر العراقيين

عراق العروبة

الحرة ــ صفحات التواصل

وزارة الدفاع تستفز مشاعر العراقيين

أثار بيان لوزارة الدفاع العراقية بشأن العثور على رفات مواطنين استشهدوا خلال الحرب العراقية الإيرانية استياء ناشطين عراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا يزال المغردون العراقيون يتداولون وسم (هاشتاغ) “#رفات_شهداء_الجيش_العراقي” ردا على بيان وزارة الدفاع الصادر الأربعاء الماضي.

وذكرت الوزارة في بيانها، المنشور على حسابها بتويتر، أنها تمكنت خلال عمليات “بحث مشترك” من العثور على رفات 147 عراقيا “قضوا خلال الحرب العراقية الإيرانية”.

وأضافت أن دائرة الطب العدلي في بغداد أجرت “فحص الحمض النووي لهم للتأكد من هويتهم”.

وألحقت الوزارة ببيانها أسماء العراقيين التي عثرت عليهم، ومواقعهم، وطرق تعرفها عليهم. إلا أنها لم توضح طبيعة “البحث المشترك” أو ما إذا كانت جميع الرفات تعود لأفراد بالجيش العراقي أم أن بعضا منهم من المدنيين.

لكن المغردين اعترضوا على استخدام الوزارة لكلمة “قضوا” وليس “استشهدوا” في الحرب التي استمرت لثمانية أعوام وخلفت نحو مليون شهيد.

ويأتي هذا البيان بعد أسبوع من زيارة لوزير الدفاع العراقي جمعة عناد الجبوري نصب الشهيد في طهران.

وتداول مغردون صورا لهذه الزيارة، منددين بها في وقت لم تفعل فيه إيران المثل رغم زيارات مسؤوليها المتكررة إلى بغداد.

وقال المستخدم أحمد البدري: “وزارة الدفاع تخاف تكتب استشهدوا بعدين تحاسبهم الميليشيات الإيرانية”، فيما قال أحمد صافي: “هذه وزارة دفاع غير عراقية”.

أما ناجي عسل فقال: “وزارة الدفاع تكتب قضوا وليس (استشهدوا) دافعوا عن الوطن 8 سنوات حروب واستشهدوا، وهاسه يجيني وزير دفاع يقول قضوا”.

ويرى رئيس مؤسسة النهرين لدعم الشفافية والنزاهة محمد رحيم أن عدم وصف وزارة الدفاع لجنود الجيش العراقي “الذين استشهدوا في حرب الثمانية أعوام بالشهداء يستفز مشاعر العراقيين، لكنه ليس التصرف الوحيد المستفز”.

وتابع في حديث للحرة: “رأينا وزير الدفاع يضع إكليل زهور على نصب الشهيد الإيراني في إيران، بينما لم نر أي مسؤول إيراني قد قام بزيارة نصب الشهيد في العراق”.

وأضاف “الجميع يرغب بإرضاء إيران والتقرب منها بهذه التصرفات، في الوقت الذي لا تعير فيه إيران أي أهمية لمشاعر العراقيين”.

وكان الرئيس الشهيد صدام حسين قد إضطر لخوض الحرب مع إيران في 22 سبتمبر 1980، دفاعاً عن العراق وعن بقية أقطار الخليج العربي ضد المد الإيراني الصفوي بقيادة المقبور الخميني الذي أوصلته المخابرات الأمريكية والفرنسية إلى السلطة في طهران عام 1979.

تجدر الإشارة الى ان الخميني ، رفع شعار تصدير الثورة الإسلامية الى العراق وبقية الأقطار العربية .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.