بومبيو: سياسة استرضاء إيران تشجعها على امتلاك النووي

19 مارس 2021

بومبيو: سياسة استرضاء إيران تشجعها على امتلاك النووي

عراق العروبة

سكاي نيوز

بومبيو: سياسة استرضاء إيران تشجعها على امتلاك النووي

قال وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، في مقابلة خاصة مع “سكاي نيوز عربية”، إن سياسة استرضاء إيران ستساعدها على صنع سلاح نووي.

وأعرب بومبيو عن أمله في أن تواصل إدارة بايدن الضغط على طهران لتتوقف عن دعمها للميليشيات.

وتابع: “لا يظهر أن إيران لديها أي نية في العودة للاتفاق النووي وقد أعلن وزير خارجيتهم أنهم لن يتحدثوا مع أميركا مالم ترفع العقوبات”.

وأردف: “اعتقد أن إدارة بايدن ستتبع سياسة أوباما، التي كانت تسترضي إيران، وذلك ما سيساعدها على صنع سلاح نووي”.

ومضى يقول: “إدارة ترامب أضعفت النظام الإيراني بالعقوبات، إذ كانت إيران الدعم لأذرعها بسبب رغبتهم التوسعية في المنطقة”.

وأعرب عن أمله في أن تواصل إدارة الرئيس، جو بايدن، سياسة الضغط على النظام الإيراني.

حرب اليمن

وفي ملف حرب اليمن، أكد وزير الخارجية الأميركي السابق أن إدارة ترامب كانت تسعى لتحقيق حل سياسي في اليمن

وقال إن إدارة ترامب كانت تسعى لتحقيق حل سياسي في اليمن، ولوقف الدعم الإيراني لميليشيا الحوثي.

وتابع بومبيو: “كانت لدينا سياسة واضحة في التعامل مع الأزمة اليمنية تعتمد على ضرورة إيقاف الدعم الإيراني للإرهابين الحوثيين الذين يعرضون الأمن الأميركي للخطر، ودعمنا حلفاءنا”.

وأضاف “ما دامت إيران تنقل السلاح والتكنولوجيا للحوثيين فالأزمة اليمنية ستستمر، كما قمنا بمحاربة القاعدة في اليمن وقد نجحنا في ذلك بشكل كبير كما قدمنا المليارات من الدولارات من المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، كما كان هناك جهد دبلوماسي”.

العلاقة مع الخليج

وبخصوص العلاقة مع دول الخليج، قال وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو إنه يتمنى أن تحافظ إدارة جو بايدن على علاقات أفضل مع دول الخليج، لصالح أمن واستقرار المنطقة.

وردا على سؤال بشأن توقعه تغييرات في سياسة بايدن تجاه دول الخليج: “لا أعرف الطريق التي ستسلك إدارة بايدن لكن آمل من إدارة بايدن أن تدرك أن دول الخليج تستضيف الجنود الأميركيين والمارينز”.

وتابع: “هي (دول الخليج) دائما إلى جانبنا وعلينا أن نركز على الصديق، وإذا فعلت إدارة بادين ذلك بصواب سيكون هناك ازدهار وأمن أكثر لشعوب الشرق الأوسط”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.