من حملدار إلى حمار!!
من حملدار إلى حمار!!
الجعفري؛(الحملدار)السابق, تحوّل بعد 2003, الى أحد حمير الاحتلال, ويتحمل مسؤولية كبرى لكل ما وقع من جرائم وكوارث, فهو من أجّج الحرب الطائفية, وهو من أعطى الضوء الأخضر لما يسمّى بـ(جيش المهدي), بالقتل والتهجير الطائفي في بغداد وغيرها سنة 2005, يوم كان رئيساً للوزراء.
وعندما وضعوه وزيراً للخارجية, كان همّه الأول والأخير, هو الدفاع عن إيران وميليشياتها, ومبرّرا لجرائمها وتدخلاتها وأطماعها في بلاد العرب, فكأنه كان وزيراً لخارجية إيران, وليس العراق!!.
يحاول أن يظهر بمظهر العارف, ويتكلم بلغة غريبة غير مفهومة, ويستخدم مصطلحات غادرها الزمن, ويستشهد بأقوال للفيلسوف الصيني (كونفوشيوس). ولو علم (كونفوشيوس), إن جعفري أحد (مريديه), لخرج من قبره لاطماً خده, شاقاً جيبه, استنكارا لترّهات هذا الجاهل المتخلف.
إذا صرح أيّ مسؤول عربي عن شأن عراقي, فإن هذا المعتوه, يرتجف ويبدأ بالصراخ, وكأنه أصابه مس من الجنون, ويتوعد ذلك المسؤول بقطع يد كل من تسوّل له نفسه؛(التدخل في شؤون العراق)!!. ولكن عندما تترى تصريحات المسؤولين الإيرانيين من كبيرهم لصغيرهم عن(السيادة)!!, فإنه يغدو كالصرصار, ولسان حاله يقول؛ لا أرى , لا أسمع , لا أتكلم !!.
قيل قديما؛ إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا(عليه السلام), أُهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. فمن هوان الدنيا على الله أيضا, أن يصبح مثل هذا الامّعة وزيرا لخارجية العراق, ويجلس على الكرسي ذاته الذي جلس عليه؛ نوري السعيد, وتوفيق السويدي, وفاضل الجمالي, وسعدون حمادي, وطارق عزيز, وناجي صبري.
لديه تصريحات منشورة وعلنية مثيرة للضحك والاستهزاء, مثل؛ (إن دجلة والفرات ينبعان من الأراضي الإيرانية)!!, و( نحن منفتحون على داعش). وصوّر له عقله المريض إن هناك محافظة في العراق بإسم (محافظة الإرهاب)!!. ومرّة تمنّى التوفيق لجلال طالباني, وهو في قبره!!. ويبدو إن حشيشة الوليِّ(السفيه) قد فعلت فعلها في عقله السقيم.
إبان أحداث 1991, رفع أتباع حزب الدعوة شعار؛(نريد حاكم جعفري). بعد عقد من الزمان ونيّف, جاءهم (ابراهيم جعفري), جالباً معه الفساد والخراب والقتل.
هذا هو؛(ابراهيم جعفري), باختصار؛ تابع ذليل لأيران, وحمار امتطاه الهالك قاسم سليماني متى شاء. وفي عهده وشلّته المجرمة, حوّلوا العراق من دولة عظيمة مهابة, إلى أنقاض دولة تنهشها ضباع الأرض. فمتى يُساق هذا المجرم وحثالاته الى المحاكم الجنائية, ليلقون القصاص الذي يستحقون ؟.
إن غدا لناظره لقريب. وما ذلك على الله القادر العظيم, بعزيز.
Source : https://iraqaloroba.com/?p=11641