انور الحمداني .. كلنا معك 

عراق العروبة
2020-11-22T01:09:32+03:00
منشورات منوعة
18 سبتمبر 2020
انور الحمداني .. كلنا معك 
انور الحمداني .. كلنا معك 
انور الحمداني .. كلنا معك
في عام 2014 كنت في زيارة لمصرنا العربية واقمت حينها في مدينة 6 اكتوبر في منزل اخي وصديقي المقرب الاستاذ وهاد يعقوب الاعلامي والخبير التلفزيوني .. 
كانت مدينة الانتاج الاعلامي المصرية تقع في 6 اكتوبر ايضا ، وكانت قناة البغدادية الفضائية العراقية تبث من هناك .. 
كانت “البغدادية” يومها مغلقة بأمر من حكومة المالكي لانها كانت صوتا وطنيا صادحا وكبيرا ضد فساد وجرائم الحكومة وخروقاتها ، وذلك مايشهد به كل الناس في العراق .. 
وجدت من المناسب اثناءها ان اقوم بزيارة سريعة لقناة البغدادية المغلقة وكانت فرصة اعبر من خلالها عن تضامني الشخصي معها والتعبير عن رفض سياسة المالكي التي اتبعها بتكميم الافواه التي تفضحه وحكومته سيئة الصيت .. 
ومن غير مقدمات وتفاصيل ، التقيت الاستاذ انور الحمداني الاخ والصديق وقبل ذلك هو الاعلامي الذي عرف ببراعته ومواقفه الوطنية وقد دار حوار سريع بيننا عرفت من خلاله ان المالكي قد امر قبل ذلك بحجب الجواز العراقي عن الزميل الحمداني بسبب مايقوم به بجرأة وشجاعة فضح وتعرية الحكومة وملفاتها الفاسدة والاجرامية من خلال برنامجه الذائع الصيت (ستوديو الساعة التاسعة)..
منذ تلك الفترة او ماقبلها كانت المؤسسات الحكومية والاجهزة الامنية التي تأتمر بأمر المالكي تعمل بكل ما أوتيت من قوة على ردع الصحفيين والاعلاميين والقنوات التلفزيونية المناهضة لسياسات الحكومة وتبذل كل مجهوداتها لقمع هذه الاصوات واسكاتها وقد اتبعت كل طرق ووسائل الترغيب والترهيب لاغلاقها اذا كانت قنوات مثلما جرى للبغدادية والرافدين والعباسية وغيرها ، او ممارسة الضغوطات لطرد او حرمان الاعلاميين من وظائفهم واجبارهم على الانزواء وكان قد جرى ذلك  للعديد من الزملاء الغيارى الذين لايملكون غير صوتهم ولايستطيعون مجاراة حكومة المالكي وماتمتلكه من اسباب القوة والاغراءات المادية ..
ولم تتوقف هذه الاساليب البوليسية حتى بعد رحيل المالكي ، بل اصبحت نهجا ثابتا توارثته الحكومات التي تلته ومازال قائما حتى اليوم ..
الإعلامي أنور الحمداني
الإعلامي أنور الحمداني
وبما ان محور حديثنا هو الاخ انور الحمداني واعتذر ان كنت قد خضت في بعض التفاصيل الاخرى ، فأن الرجل لم يكن غير اعلاميا له صوت هو صوت الوطن الرافض لكل جرائم الفساد والقتل والممارسات اللاانسانية بحق المواطن وقد طرق سمعي مؤخرا وقبل ايام ان القضاء اصدر حكما غيابيا عليه بالسجن 10 سنوات ومصادرة ممتلكاته ..
قد تكون هناك حجج قضائية لمثل هذا الموقف اللا عادل ولكنها يمكن ان تكون ذرائع لملاحقته طالما هو مستمر في ظهوره التلفزيوني امام الكاميرا مخاطبا العراقيين من قناته الخاصة به ..
انني اذ اقف بكل قوة متضامنا مع زميل اعلامي لايمتلك غير صوته الحر ، ادعو بقية الزملاء والاخوة من الصحفيين والاعلاميين لوقفة شجاعة تسانده وتدعمه ، كما اوجه الدعوة الخالصة لنقابة الصحفيين العراقيين بالوقوف مع زميلنا الحمداني وعدم السكوت على مثل هذه القرارات المفتعلة والجائرة ..
والله من وراء القصد …
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.