تظاهرة في بيروت رفضا لزيارة وزير خارجية إيران

عراق العروبة
منشورات منوعة
7 أكتوبر 2021
تظاهرة في بيروت رفضا لزيارة وزير خارجية إيران

تظاهرة في بيروت رفضا لزيارة وزير خارجية إيران

عراق العروبة

بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول

تظاهرة في بيروت رفضا لزيارة وزير خارجية إيران

تظاهر العشرات من اللبنانيين، الأربعاء، في العاصمة بيروت، رفضا لزيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إلى البلاد.

وأفادت مراسلة الأناضول، بأن العشرات من اللبنانيين تظاهروا في ساحة “ساسين” بمنطقة الأشرفية، شرق بيروت، بدعوة من مجموعة نشطاء تطلق على نفسها اسم “المجموعات السيادية”، رفضا لزيارة وزير خارجية إيران إلى لبنان.

ورفع المتظاهرون العلم اللبناني، ولافتات كتب عليها شعارات منها: “إيران اخرجي من لبنان”، و”نطالب بتحرير لبنان من الاحتلال الإيراني”، فيما لم يصدر تعليق من الحكومة اللبنانية حول هذه التظاهرة حتى الساعة (19.15 تغ).

وقال إيلي محفوض، رئيس حزب “حركة التغيير”، في كلمة خلال التظاهرة، إننا “نرفض زيارة وزير خارجية إيران إلى لبنان وكأن المقصود منها الإيحاء بأنّ الجمهورية اللبنانية هي دولة محتلّة فعليًّا وهي امتداد للنظام والنفوذ الإيراني”.

أضاف: “السيادة قبل الرغيف وسنقاوم كل احتلال مستندين إلى حقنا في تطبيق الدستور والقرارات الدولية”.

وشدد محفوض، على أن زيارة وزير خارجية إيران “لا تأتي في السياق الدبلوماسي الطبيعي بين الدول بل هي تمثيل سافر لاحتلال نرفضه ونقاومه”، على حد وصفه.

وتتهم أحزاب سياسية منها “حركة التغيير”، وحزب “الأحرار”، و”القوات اللبنانية”، و”حرّاس الأرز”، إيران بمحاولة بسط نفوذها في لبنان من خلال تنظيم “حزب الله”، وهو ما ينفيه الحزب عادة.

ويصل الوزير عبد اللهيان في وقت لاحق من مساء الأربعاء إلى بيروت، في زيارة غير معلنة المدة، ويبدأ الخميس، لقاءات مع رؤساء الجمهورية ميشال عون، ومجلس النواب نبيه بري، والحكومة نجيب ميقاتي، وعدد من مسؤولي البلاد.

وتأتي هذه الزيارة عقب إدخال “حزب الله” شحنات من المازوت الإيراني إلى لبنان عبر سوريا، وتوزيعها وفق خطة وضعها الحزب.

ومنذ نحو عامين، تعصف بلبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه، حيث تسببت بانهيار مالي ومعيشي وارتفاع معدلات الفقر، وشح الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، لعدم توفر النقد الأجنبي اللازم لاستيرادها.

تظاهرة في بيروت رفضا لزيارة وزير خارجية إيران

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.