حسن الكعبي.. جرو صدري أعمى!

عراق العروبة
الافتتاحية
14 أبريل 2021
حسن الكعبي.. جرو صدري أعمى!
حسن الكعبي.. جرو صدري أعمى!
حسن الكعبي.. جرو صدري أعمى!
من يقرأ بيان حسن الكعبي، وهجمته على كلمة الدكتور ظافر العاني، في إحدى جلسات البرلمان العربي مؤخراً، يتأكد تماماً أن صاحب البيان، ليس من فصيلة الآدميين، ولا صلة تربطه بالبشر، فهو لا يرى ولا يسمع، ولا يدري ماذا جرى ويجري في العراق؟ بل أنه، وهنا الطامة الكبرى، يشتم مدينة عراقية أصيلة، جرف الصخر، ويتهم أهلها بالارهاب، وهي المحتلة منذ خمس سنوات، من قبل، اخوان الصهاينة، الذين شردوا مائة ألف من سكانها، واستوطنوا فيها، واستولوا على بيوتها وبساتينها ومعاملها ومزارعها، وحولوها إلى ثكنات مليشياوية، ومعتقلات سرية، غُيب فيها، آلاف المواطنين الأبرياء، ولا يجرؤ مسؤول حكومي على الاقتراب منها، وحكاية وزير الداخلية الأسبق، محمد الغبان، معروفة يوم حاول زيارتها، فاحتجز مع حمايته خارج بوابتها، ولم يطلق سراحه، إلا بعد ساعات، وبتدخل من المحروق في الدنيا قبل الآخرة، العجمي ابن العجمي، أبو مهدي المهندس، وكان، يومئذ، يمضي اجازته، في بيته الإيراني، بمدينة (كرمان)، ويتنزه في مزرعة الفستق التي يملكها.
ولأن حسن الكعبي، جرو صدري أعمى وأطرش، فإنه لم يطلع أو يسمع، بـ(دكة) مجاهدي المتعة، مع رفيقهم في الصنعة، ابن الغبان، مع أن الداني والقاصي، في العراق وخارجه، عرف بالواقعة، التي تقرر، على اثرها، أن تكون جرف الصخر، مستوطنة إيرانية بالكامل، تُدير شؤونها مباشرة، قيادة فيلق قدس الإيراني، مع إلزام رئيس الحكومة، وقتئذ، حيدر العبادي، بصرف رواتب شهرية لخمسين ألف منتسب مستوطن فيها، برغم أن عديدهم بحدود سبعة آلاف مليشياوي، من تشكيلات كتائب أبو فدك، ومرتزقة حزب الله ، يضاف إليهم بهائم من إيران وأفغانستان، تدخل إلى العراق، وتخرج منه، بجوازات سفر عراقية، وعند جهاز المخابرات تفاصيل أكثر.
الكعبي الجرو الصدري، ما زال ينبح ومُصّر، على ان جرف الصخر، تُمسكها قوات عسكرية وأمنية حكومية، تتبع القائد العام للقوات المسلحة، ونتحداه أن يصل إليها قائد عسكري عراقي، يتفقد منشآتها، أو يزورها، وزير أو موظف حكومي، ويطلع على ما يحدث فيها، حتى محافظ بابل، المسؤول الإداري الاعلى لها، لا يقدر أن يمرّ بمحاذاتها.
أما نباحه في الشق الآخر، من بيانه، الذي يقطر لعاباً وسخاً ومسموماً، فهو ينفي وجود مغيبين، وعديدهم وفقاً لإحصائيات المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية التي استندت إلى شهادات ذويهم، ووثائق فقدهم، قد وصل الى 12 ألفاً، من ضمنهم ألف ومائتين، من الصقلاوية وأطرافها، ومثلهم عابرو جسر بزيبز، أما بحيرة الرزازة، فالمعلومات عنها، أنها ابتلعت ثلاثة آلاف نسمة، بينهم أطفال ونساء وشيوخ وعجائز، وفي محافظات صلاح الدين والموصل وديالى وكركوك، فالعدد لا يصدقه عقل، وتأملوا بلدة صغيرة مثل (الدور) غُيب منها، دفعة واحدة، أربعمائة وخمسة وعشرين شاباً، وكلام محافظ صلاح الدين، حينذاك، أحمد الجبوري (أبو مازن)، واضح لا لبس فيه أو غموض، عندما أبلغ ذويهم (انسوهم.. راحوا)، اما الذين غيبهم (الطرف الثالث) من فرسان تشرين، وهم بحدود ألف مُغيب، فعلى ذويهم رفع شكوى، على هذا الجبان الكذاب، الذي استورده مقتدى الصدر، من حافات المزابل، ودفعه الى منصة البرلمان، والكارثة انه واحد من مرشحي (السيّد) لرئاسة حكومة ما بعد الانتخابات.
حسن الكعبي ومن لف لفه، ومن هم على شاكلته، مثل بغل المالكي، خلف عبدالصمد، مكانهم السجن، لو كان القانون سائداً، لما اقترفوه من جرائم وانتهاكات، وأعمال لصوصية وسرقات، وكله ثابت عليهم، ولكن لأن العراق، تحول إلى غابة تحكمها وتتحكم بها، ضباع وكلاب وحمير وثعالب، على هيئات بشر، فقد سادت (الحيونة)، وضاعت القيم، وتلاشت الأخلاق، وإلا كيف يُصبح هذا الجرو نائباً لرئيس البرلمان، ويتحول الى عضاض، لا يسلم من أسنانه الصفراء، الخيرون والوطنيون وأهل الغيرة.
وليس دفاعاً عن الدكتور
ظافر العاني

، إلا أن ما قاله أمام البرلمانيين العرب، هو جزء يسير من حقائق تدعمها الوثائق، بما فيها الحكومية، إضافة إلى بيانات الأمم المتحدة، ومناشدات المنظمات الإنسانية الدولية، ولكن من يعترف أو يُقر بها، والعراق تقوده، حفنة من شذاذ الأخلاق والمنحرفين، واللعنة على بوش الأب والابن، ورامسفيلد، وتشيني، وكونداليزا رايز، وبول برايمر، الذين جاءوا بالسفلة والقتلة، من حواضن موتورة، وبيئات منخورة، ونصبوهم رؤوساء ووزراء ونواباً وقادة، وأكبر رأس فيهم، لا يعرف كيف يشطف مؤخرته، أو ينظف تحت إبطه، من (الصنان)؟، والمصيبة أنهم يرتدون البدلات الإيطالية، والاربطة الفرنسية، ولكن واضح أنها، (نشاز) عليهم، وغريبة على أجسامهم، المليئة بالعروق الدساسة، والأرجل الرفاسة.

 من مقالات الكاتب - عراق العروبة
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.